أسئلة القصة المغربية القصيرة اليوم / سعيد بوكرامي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أسئلة القصة المغربية القصيرة اليوم / سعيد بوكرامي

مُساهمة من طرف عبد الحميد الغرباوي في الأربعاء فبراير 27, 2008 11:17 pm

أسئلة القصة المغربية القصيرة اليوم

إعداد: عبد الحميد الغرباوي

هكذا أريد لهذا الملف أن يكون، أسئلة في القصة المغربية القصيرة اليوم، و قد وقع الاختيار على ثلاثين اسما قصصيا سنحاول من خلال أسئلة سباعية أن نستجلي مفهومهم لهذا الفن الأدبي الجميل و ندخل في ضيافتهم إلى مختبر كتابتهم لنتعرف على تقنياتهم في الكتابة و نستدرجهم إلى البوح بمشروعهم الجمالي و النظري لكتابة القصة القصيرة ، هذا إن كان لهم مشروع و نظرية لكتابة القصة القصيرة ، إذ أن طرحنا للسؤال لا يعني ضرورة حضور مشروع و نظرية ، و الكثيرون قد يخالفونني الرأي. و في ختام الجلسة ، تعرف وجهة نظرهم و درجة موافقتهم لمقولة خوان رولفو و القائلة أن في القصة القصيرة ليس هناك سوى ثلاثة مواضيع أساسية : الموت ، الألم و الحب

الضيف الرابع: سعيد بوكرامي


سعيد بوكرامي قاص وناقد مغربي من مواليد مدينة أبي الجعد سنة 1965
يعمل ويقيم بالدار البيضاء.
له عدة إبداعات قصصية ودراسات نقدية في عدد هام من المنابر العربية المتميزة.
حصل على جائزة القصة القصيرة الجامعية سنة 1990
أصدر لحد الآن:
(تقشير البطل) م قصصية 1996 عن دار الرابطة الدار البيضاء.
(الهنيهة الفقيرة) م قصصية 2002 عن منشورات مجموعة البحث في القصة القصيرة بالمغرب.
(تلقي القصة القصيرة) دراسات نقدية مؤلف مشترك عن منشورات البحث في القصة القصيرة 2002
(ضوء على الأرخبيل) دراسات نقدية مؤلف مشترك عن منشورات البحث في القصة القصيرة 2004
(ندف النار) مؤلف مشترك لقصص بالعربية والإسبانية 2003
(مختارات من القصة المغربية الحديثة) مؤلف مشترك منشورات آفاق الكتابة القاهرة.1998/ 1999

الحـــــــــــــــــوار

1 ـ ماذا يعني بالنسبة إليك جنس القصة القصيرة ؟
القصة نفق مظلم للعبور إلى بقعة ضوء. كاللاوعي تماما تحس وجوده لكنك تجهل عوالمه السحيقة ولن تكفيك اللغة لتفكيك شيفرته. القصة تتجاوز كل التصورات العالمة و الواهمة. فجنسها النفقي الضيق يحبس الأنفاس والقارئ وحده بشموس خلفياته المرجعية من ينتشل القصة من صيرورة كسوفها العابر.
2 ـ يُفهم من قصر القصة القصيرة أنها ذات حيز ضيق ، فهل تجد في هذا الحيز متسعا كبيرا للكتابة ؟
القصة كما قلت نفق مظلم ليست له بداية ولا نهاية وكل ما يحدث داخله يتجاوز الزمن الإبداعي (لحظة الكتابة بكل طقوسها المختلفة أهمها: لحظة حذف الفضلات) الزمن السردي ( ملابسات توظيف العلامات و الشخصيات والوقائع في شكل لغوي وحكائي)
3 ـ ما هي تقنياتك الخاصة في صياغة نص قصصي قصير ؟
ليست لدي تقنيات محددة فهي تختلف من قصة لأخرى. لكل قصة تصوراتها ومخططاتها لكن في إطار مشروع قصصي شامل يختلف بدوره من عمل لآخر.
4 ـ هل أنت كاتب قصة قصيرة فقط ، أم تملك مشروعا جماليا و نظريا لكتابة القصة القصيرة ؟
أكتب بحسب رغباتي ولا أموقع نفسي في جنس بعينه. فأنا أحب الحرية في الإبداع إذا استحوذتني الرغبة في التصوير الفوتوغرافي أترك كل شيء لأجل ذلك حتى ولو كلفني ذلك التوقيف عن العمل كما حدث لي ذات يوم.
5 ـ كيف تضع البداية لقصة قصيرة ما ، و متى تقرر أن تضع لها نقطة نهاية ؟
أضع نقط بدايات ونقط نهايات وأترك للقارئ الذكي فرصة الخروج من النفق.
6 ـ هل تسعى إلى أن تكون كاتبا في جنس القصة القصيرة بامتياز ، أم تطمح للكتابة في كل الأجناس ؟
لا أطمح لأي شيء فقط الكتابة والكتابة نكاية في هذا العالم الذي خرجنا منه من جهل وعشنا فيه عن جهل وسنموت فيه على جهل.
7 ـ يقول الكاتب المكسيكي خوان رولفو : " ليس في القصة القصيرة سوى ثلاثة مواضيع أساسية : الموت ، الألم و الحب " ، هل توافق وجهة نظره هاته ؟
لا أوافقه إلا إذا اعترف بأن كل ما ألفه كوكبنا المخدوع وإلى يومنا هذا كان حول هذه الموضوعات وما سيكتب في المستقبل أيضا لن يخرج عن هذه الموضوعات أما ما قد يميز كتابة عن كتابة فهي وجهات النظر ولغة الكتابة ثم الإحساس بالذات والعالم. وأعتقد شخصيا أن موضوعة القصة بالتحديد هي اليأس والقصاصون جميعهم يظهرونه أحيانا ويخفونه في أحيان أخرى داخل قصصهم.

عبد الحميد الغرباوي

المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 12/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى