رحيل الروائي سهيل إدريس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رحيل الروائي سهيل إدريس

مُساهمة من طرف خبر في الأربعاء فبراير 20, 2008 10:25 pm

وفاة الروائي سهيل إدريس أحد مؤسسي اتحاد الكتاب اللبنانيين



إنهم يرحلون اتباعا...
خيري عبد الجواد، رجاء النقاش، فؤاد التكرلي، ألان روب غرييه...
و آخر الراحلين (الثلاثاء 19 فبراير2008) إلى حدود كتابة هذه السطور، الروائي، الأديب سهيل إدريس، بعد صراع طويل مع المرض عن عمر يناهز 83 عاما...
و حسب الأخبار، من المقرر أن يكون قد شيع الأربعاء (20 فبراير 2008) في بيروت.
الروائي سهيل إدريس مؤسس مجلة "الآداب" وأحد مؤسسي اتحاد الكتاب اللبنانيين. تميز إنتاجه بتنوعه وجرأته في مياديين الرواية والقصص القصيرة والمسرحيات والترجمات والأبحاث.
الراحل مع الشاعر صلاح عبد الصبور

وكتب عنه الشاعر بول شاوول مسؤول القسم الثقافي في صحيفة "المستقبل" اللبنانية:
"برحيله نفقد مؤسسا صلبا ومبدعا كبيرا ورائدا من رواد النهضة العربية والحداثة والجدة بأبهى صورها المعاصرة (...) الذي خلف وراءه إرثا متنوعا خصبا". وأضاف "كان من التغييريين الداعين إلى التجاوز ومن الأصوات القومية العالية".
ووصف الشاعر عباس بيضون مسؤول القسم الثقافي في صحيفة "السفير" الراحل بأنه:
"لم يكن المتأمل والكاتب فحسب ولكن بالدرجة نفسها الناشر والمنظم والمحفز" مذكرا بأنه جعل من مجلة "الآداب" التي شارك في تأسيسها عام 1953 "منبر التجديد في الشعر والرواية والمسرح والفن التشكيلي والنقد والايدولوجيا".
ولد إدريس في بيروت عام 1925 وعمل في بداياته في الصحافة وحاز دكتوراه في الآداب من جامعة السوربون في باريس. بعد مجلة الآداب أسس إدريس دار الآداب للنشر (1965) وساهم عام 1968 في تأسيس اتحاد الكتاب اللبنانيين مع آخرين أبرزهم المؤرخ قسطنطين زريق والشاعر أدونيس. وقد شغل منصب أمين عام الاتحاد خلال عدة دورات.
كما ساهم في تأليف قاموس المنهل (فرنسي-عربي عربي-فرنسي عربي-عربي).
صدرت آخر كتاباته عام 2001 وهي الجزء الأول من سيرته بعنوان "ذكريات الحب والأدب".
له ثلاث روايات "الحي اللاتيني" (1953) "الخندق الغميق" (1958) "أصابعنا التي تحترق" (1962). وله ست مجموعات قصصية "أشواق" (1947) "نيران وثلوج" (1948) "كلهن نساء" (1949) "الدمع المر" (1956) "رحماك يا دمشق" (1965) "العراء" (1973). وله مسرحيتان "الشهداء" (1965) "زهرة من دم" (1969).
ترجم أكثر من 20 كتابا أبرزها لأهم المفكرين الوجوديين الفرنسيين جان بول سارتر و ألبير كامو.


عدل سابقا من قبل Admin في الجمعة فبراير 22, 2008 3:27 am عدل 2 مرات

خبر

المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 19/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رحيل الروائي سهيل إدريس

مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء فبراير 20, 2008 11:07 pm

من مؤلفات الأديب الراحل سهيل إدريس


أشواق" قصص" 1947
نيران وثلوج"قصص"1948
كلهن نساء"قصص"1949
أقاصيص أولى"قصص:1977
أقاصيص ثانية" قصص"1977
الدمع المر" قصص"1956
رحماك يا دمشق: قصص"1965
العراء" قصص"1977
الشهداء " مسرحية" 1965
زهرة من دم " مسرحية"1969
الحي اللاتيني" رواية" 1953
الخندق الغميق "رواية"1958
أصابعنا التي تحترق " رواية"1962
سراب" رواية" نشرت مسلسلة في جريدة بيروت المساء عام 1948
في معترك القومية والحرية" دراسة"
مواقف وقضايا أدبية" دراسة"
القصة في لبنان، دراسة"
دروب الحرية" ترجمة"
الغثيان" ترجمة"
سيرتي الذاتية لسارتر" ترجمة"
الطاعون لألبير كامو
هيروشيما حبيبي" ترجمة" لمارغريت دورا.....
ذكريات الأدب والحب" سيرة ذاتية" 2005
المنهل" معجم" فرنسي – عربي بالاشتراك مع الدكتور جبور عبد النور.
كما ترجم سهيل إدريس أكثر من عشرين كتابا بين دراسة ورواية وقصة ومسرحية.
avatar
Admin
Admin

المساهمات : 32
تاريخ التسجيل : 11/02/2008
الموقع : ملتقى الحكي

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hakyi.bbactif.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

سهيل إدريس (1925 ـ 2008)

مُساهمة من طرف أنيسة أبيض في الأربعاء فبراير 20, 2008 11:57 pm

سهيل إدريس (1925 ـ 2008)


ـ تلقّى دراسته الابتدائية في كلية المقاصد الإسلامية ببيروت. التحق بـ «كلية فاروق الشرعية» وارتدى الزي الديني طوال خمسة أعوام، ليتخلّى عنه بعد تخرّجه عام .1940
ـ بدأ العمل محرِّراً في جريدة «بيروت» لصاحبها محيي الدين النصولي، وفي «بيروت المساء» الأسبوعية لصاحبها عبد اللَّه المشنوق. ثم عمل، بالإضافة إلى ذلك، محرِّراً في «الصيّاد» لصاحبها سعيد فريحة، وفي «الجديد» لصاحبها توفيق يوسف عوّاد.
ـ نشرت «المكشوف» لصاحبها فؤاد حبيش أوّل مقالة له عام ,1939 ثم أخذ ينشر في «الرسالة المصرية» و«الأديب» و«الأمالي» اللبنانيتين.
ـ سافر إلى فرنسا، وحاز الدكتوراه في الآداب بجامعة السوربون عام ,1952 وكانت أطروحته بعنوان «القصة العربية الحديثة والتأثيرات الأجنبية فيها من عام 1900 إلى عام 1950».
ـ أنشأ عام 1953 مجلة «الآداب» بالاشتراك مع المرحومين بهيج عثمان ومنير البعلبكي، وما لبث عام 1956 أن استقلّ بها عن شريكيه، وبقي رئيساً لتحريرها حتى عام .1992
ـ عام 1955 أسّس مع المرحومين رئيف خوري وحسين مروّة «جمعية القلم المستقلّ».
ـ عام 1956 تزوّج بعايدة مطرجي، وأنشأ دار الآداب بالاشتراك مع الشاعر الراحل نزار قبّاني، ثم استقلّ بها عام 1961 لاضطرار قبّاني إلى الانفصال عنه بسبب احتجاج وزارة الخارجية السورية على عمله في النشر إلى جانب عمله الدبلوماسي.
ـ عام 1961 عمل أستاذاً للترجمة والتعريب في جامعة بيروت العربية.
ـ عام 1967 عُيِّن أميناً عامّاً مساعدًا لاتحاد الأدباء العرب، وأمينًا للّجنة اللبنانية لكتّاب آسيا وأفريقيا.
ـ عام 1968 أسّس، مع قسطنطين زريق وجوزيف مغيزل ومنير البعلبكي وأدونيس، اتحادَ الكتّاب اللبنانيين، وانتُخب أميناً عامًّا له ثلاث دورات متوالية، ثم أعيد انتخابه مجدَّداً عام 1989 وعام .1991
ـ كان أحد مؤسِّسي مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت وعضو مجلس أمنائها عدة سنوات.
ـ له ثلاث روايات: «الحي اللاتيني» (1953)، و«الخندق الغميق» (1958)، و«أصابعنا التي تحترق» (1962)؛ وستّ مجموعات قصصية: «أشواق» (1947)، و«نيران وثلوج» (1948)، و«كلُّهنّ نساء» (1949)، و«الدمع المرّ» (1956)، و«رُحماكِ يا دمشق» (1965)، و«العراء» (1973)؛ ومسرحيتان: «الشهداء» (1965)، و«زهرة من دم» (1969)، وأخيراً الجزء الأول من سيرته «ذكريات الحب والأدب» .2001
ـ ألّف معجم «المنهل» الفرنسي ـ العربي مع المرحوم جبّور عبد النور، وعكف منذ أكثر من ربع قرن على تأليف «المنهل» العربي ـ الفرنسي و«المنهل» العربي ـ العربي بالاشتراك مع الشهيد الشيخ صبحي الصالح وسماح إدريس.
ـ ترجم ما يزيد على عشرين كتاباً، أبرزُها كتبٌ لسارتر وكامو ودوبريه ودورا.
ـ رُزق ثلاثة أولاد: رائدة ورنا وسماح.
ووري الثرى في جبّانة الشهداء.

أنيسة أبيض

المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 18/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى